
لن أطيل الحديث ولا اعرف من أين أبدأ ولكنى فى الايام الولى للتظاهرات بل من سابق ذلك كنت خائفة جدا بل مرعوبة على حال البلد القادم وحال الشباب ومن سيعتقل ولكنى لم اكن ادرك حينها ان هناك من سيقتل خاصة وان التظاهرات جاءت سلمية مسالة لاتطالب بشيء سوى بحقوق بسيطة ديموقراطية حرية عدالة أجتماعية ....
لم يطالب حينها الشعب بمطالب إقتصادية كبرة ولكن مع تداعيات الآحداث حدث الامر واذ بالشعب يطالب بحقه فى حياه كريمة ومعيشة اقتصادية جيدة .
دعونى أعترف لكم بشيء هام قبل الثورة لم اكن اعلم حقائق كثيرة حول ميزانية الدولة ومكاسبنا من العديد والعديد من مشاريع البلد وعلى الرغم من حزني الشديد على خسارتنا من الارباح اليومية فقط والتى بلغت 2 مليار جنيه أى أنه حتى الان وصلنا الى مايقارب 28 مليار جنيه تقريبا وهذا بغض النظر عن الخسائر الاخرى التى تكبدتها الاماكن والحدائق والمبانى العامة التى نملكها وتأستت بمليارات الجنيهات من أموال الشعب المسلوب حقه ... ألا أننى سعدت بمعرفتى مكاسب الدولة فى قطاعات عدة مثل والتى ظهرت الان على السطح محاولة لاشعار الشعب المصري بالذنب -رأئي المتواضع - لكنه سيشعر بالسعادة عندما نعلم اننا نحصل على 310 مليون دولار يوميا من السياحة.
وحتى وان وصلت العوائد الى 5.5 مليار جنيه فنحن ايضا الكسبانين . مكاسب الانترنت لمصر فى اليوم الواحد كانت 18 مليون دولار اى اننا خسرنا 90 مليون دولار فى خمسة ايام انقطع فيها الانترنت عن مصر ناهيك عن فقدان الثقة للشركات العربية والاجنبية والتى لن تؤمن على استمارتها الالكترونية بمصر بعد اليوم .
جاءت خسائرنا فى النقل قليلة والحمد الله فقط كان مكسبنا اليومي مليون دولار والخسائر على النحو التالى مترو الانفاق 170 الف دولار يوميا والسكة الحديد 680 الف دولا ر يوميا والموانى 1.7 مليون دولار يوميا وبالطبع ما خفى كان أعظم السؤال المطروح هل هذه المبالغ حقيقية أما مازل يختبئ منها جزءأ ما وهل كانت هذه الاموال تدخل فى ميزانية الدولة اما انها كانت تذهب للشعب بطريق مباشر - أقصد بالطبع صناع القرار المباشرين -
لا أخفيكم سرا بعد أطلاعى على الثروات التى يمتلكها أحمد عز وجرانة والمغربي وغيرهم تأكدت لدي الشكوك أنه أموالنا كانت تذهب لابناء الشعب المقهور الذى لايملك قوت يوميه فهو من محدودى الدخل اقصد معدوى الدخل يا حرام
مواطنة مصرية مؤمنة
بأننا مازالنا نملك الكثير
الذى سيوصلنا للهدف
نوران عارف
تعليقات
إرسال تعليق